Pin It

 

توصلت دراسة حديثة أجراها باحثون من مركز جونسون آند جونسون لصحة المرأة أن الإناث يكنّ أكثر عرضة للإصابة بالحالات طويلة الأمد من عدوى كوفيد-19 بالمقارنة مع الذكور.

وعدوى كوفيد طويلة الأمد هي الحالة التي تمتد أعراضها لأسابيع عدة وحتى أشهر بعد الإصابة الأولية بكوفيد-19، وقد تُسبب إعاقة متوسطة إلى شديدة للمريض عن القيام بمهامه اليومية.

حلل الباحثون بيانات حوالى 1.3 مليون شخص من الجنسين مصابين بعدوى كوفيد-19. لاحظ الباحثون بأن الإناث أكثر عرضة للإصابة بحالة طويلة الأمد من كوفيد-19 بنسبة تتراوح بين 1.13-1.32 ضعفًا، كما أن الأعراض التي تظهر عند الإناث المصابات بعدوى كوفيد طويلة الأمد تكون مختلفة عن تلك التي تظهر عند الذكور، حيث تميل الأعراض عند الإناث لأن تكون أذنية، وأنفية، وحلقية، فضلاً عن اضطرابات المزاج، والمشاكل العصبية، والجلدية، والإرهاق، وغير ذلك. أما عند الذكور فتميل الأعراض لأن تشتمل على جهاز الغدد الصم، فتُسبب السكري وأمراض الكلية.

وبحسب الباحثين، فإن معرفة الفوارق في التظاهرات السريرية للأمراض المختلفة بين الجنسين تساعد على تخطيط المعالجة وتحسين مآل الحالة.

أما عن أسباب تلك الفوارق، فيعتقد الباحثون بأنها ناجمة عن تباين الاستجابة المناعية بين الذكور والإناث. حيث يستجيب الجهاز المناعي عند الأنثى بطريقة أسرع وأكثر قوة تجاه العامل الممرض، ما قد يقيها من العدوى الأولية، إلا أن هذه الآلية نفسها قد تكون مسؤولة عن الإصابة بأمراض المناعة الذاتية طويلة الأمد.

جرى نشر نتائج الدراسة مؤخرًا في مجلة Current Medical Research and Opinion، ويمكنكم الاطلاع على الورقة البحثية على الرابط: http://dx.doi.org/10.1080/03007995.2022.2081454