Pin It

توصلت دراسة حديثة أجراها باحثون من كلية لندن الجامعية أن المشاركة في الأندية الاجتماعية والرياضية بالتوازي مع التحصيل العلمي، هي عوامل تساعد على درء خطر الإصابة بداء ألزهايمر. وكانت دراسات سابقة لاحظت أن وجود أن ترسبات الأميلويد في الدماغ قد لا تسبب أية أعراض للخرف عند بعض الأشخاص، على الرغم من أن ظهورها يرتبط بشكل مباشر بالإصابة بهذا المرض.

اشتملت الدراسة على حوالى 1,200 شخص ولدوا في العام 1946 في المملكة المتحدة. خضع المشاركون لاختبارات إدراكية عندما كانوا بعمر 8 سنوات ثم خضعوا لاختبار آخر عندما بلغوا من العمر 69 عامًا مع الخضوع لاختبارات متفرقة في الفترة بين الاختبارين الرئيسيين.

أظهرت نتائج الدراسة أن المهارات المعرفية العالية للمشاركين في مرحلة الطفولة، ومؤشر التحصلي المعرفي المرتفع لاحقًا، ومهارات القراءة كانت جميعها مرتبطة بتحصيل الدرجات الأعلى في الاختبار الإدراكي في عمر 69 سنة. كما وجد الباحثون أنه لكل زيادة بمقدار درجة في نتائج اختبار الطفولة، كانت نتيجة الاختبار المعرفي في الشيخوخة تزداد بمقدار 0.1 نقطة بشكل وسطي.

كما لاحظ الباحثون أن الأشخاص الذين انخرطوا في نشاطات اجتماعية، مثل الأعمال التطوعية، والمشاركة في الأندية الثقافية، وممارسة التمارين الرياضية الجماعية وغيرها، كانت نتائجهم أفضل على مؤشرات الاختبارات الإدراكية.

وتشير هذه النتائج إلى أن الإصابة بداء ألزهايمر قد لا تكون قدرًا محتومًا، وأنه قد يكون من الممكن تجنبها أو الحد من تأثيراتها حتى مع وجود عوامل مؤهبة لا يمكن السيطرة عليها، مثل العوامل الجينية أو البيئية.

جرى نشر نتائج الدراسة مؤخرًا في مجلة Neurology، ويمكنكم الاطلاع على الورقة البحثية على الرابط: http://dx.doi.org/10.1212/WNL.0000000000200928