توصلت دراسة حديثة إلى أن علاقات الصداقة المتينة قد تساعد الشخص على تجنب الإصابة بأحد الأمراض المزمنة، وهو مرض السكر من النمط الثانيفقد أشارت نتائج الدراسة التي اشتملت على حوالي 3000 شخص تتراوح أعمارهم بين 40-75 عاماً، نصفهم من الرجال ونصفهم من النساء،



لى أن الأشخاص الذين يعيشون ضمن شبكات اجتماعية مؤلفة من 10-12 شخصاً كانوا أقل عرضة للإصابة بداء السكري من النمط الثاني، وذلك بالمقارنة مع الأشخاص الذين يعيشون في حلقات اجتماعية أضيق (7-8 أشخاص). وأن كل تناقص في عدد الأشخاص في الحلقة الاجتماعية بمعدل شخص واحد كان يرتبط بزيادة في خطر السكري بنسبة 5-12 في المائة.


كما وجد الباحثون بأن الرجال الذين يعيشون وحيدين كانوا أكثر عرضة للإصابة بداء السكري من النمط الثاني، في حين أن النساء اللواتي يعشن بمفردهنّ لم يزدد لديهن هذا الخطر.
تقول المعدة الرئيسية للدراسة ستيفاني برنيكيوس، طالبة الدكتوراه بجامعة ماستريخت الهولندية: "إن وجود عدد كبير من الأشخاص في الشبكة الاجتماعية للشخص يترك تأثيراً واضحاً على نمط حياته، إذ يعني ذلك حصوله على دعم اجتماعي أكبر عند الحاجة له، ويعني توفر العديد من النشاطات الاجتماعية التي يمكنه القيام بها، وربما ممارسة المزيد من النشاطات الجسدية."
من الجدير ذكره بأن ممارسة النشاطات الجسدية تُعد من الإجراءات الوقائية من الإصابة بداء السكري من النمط الثاني، الذي يرتبط بالخمول وزيادة الوزن.
ويؤكد الباحثون على أن أهمية هذه الدراسة تأتي من عدد المشاركين الكبير فيها، وأن نتائجها تؤكد على أهمية عقد المزيد من الصداقات والمشاركة الفاعلة في النشطات الاجتماعية المختلفة.


جرى نشر نتائج الدراسة في الثامن عشر من شهر ديسمبر الحالي في مجلة BMC Public Health.