الجديد في عالم الصحة

 
 

دراسة حديثة: الزواجُ يساعد على مكافحة الإصابة بالسرطان!
تُشِير دراسةٌ جديدة إلى أنَّ الزفافَ قد يكون دواءً فعَّالاً ضدَّ السرطان.
وجد الباحثون أنَّ الأشخاصَ المتزوِّجين يبدو أنَّهم يتمتَّعون بمزيَّة على مستوى الحياة: فلدى الرجالِ العازبين المصابين بالسرطان كان معدَّلُ الوفاة أعلى بنسبة 27 في المائة ممَّا هو عندَ الذكور المتزوِّجين، في حين كان عندَ المريضات العازبات أعلى بنسبة 19 في المائة ممَّا هو عندَ نظيراتهم المتزوِّجات.


قالت معدَّةُ الدراسة سكارليت لين غومز، وهي باحثةٌ في معهد الوقاية من السرطان في كاليفورنيا "كانت التأثيراتُ التي وجدناها واضحةً تماماً، وذلك عندَ مقارنتها مع بعض العوامل السريريَّة التي غالباً ما نلاحظ ترافقَها مع مآل السرطان، مثل مرحلة المرض أو بعض أنواع المعالجة".
ويبدو أنَّ هذه الميزةَ لا تعتمد إلاَّ على الروابط العاطفيَّة والنفسيَّة للزواج، وليس المزايا المالية التي يطرحها هذا الزواج.
لم تُفسَّر هذه النماذجُ كثيراً بزيادة الموارد الاقتصادية للمرضى المتزوِّجين. ورغم أنَّنا تفحَّصنا موضوعَ التأمين الصحِّي والحالة الاقتصادية الاجتماعية الرفيعة لمكان السكن، لكنَّ هذه الأشياءَ مارست دوراً بسيطاً، ولم تفسِّر الزيادةَ الواضحة في البقاء على قيد الحياة لدى المتزوِّجين.
لقد أظهرت دراساتٌ سابقة على مدى 10-15 سنة سابقة منفعةً مماثلة للزواج بالنسبة لمرضى السرطان؛ لكنَّ هذه الفائدةَ ارتبطت بشكلٍ دائم بالدعم والمودّة اللذين يتلقَّاهما الشخصُ من قرينه.


قام الباحثون بتفحُّص السجلاّت الصحِّية لنحو 800 ألف بالغ في كاليفورنيا لديهم سرطان غازٍ invasive cancer بين عامي 2000 و 2009، واستمرَّت متابعتُهم حتَّى 2012.
لم تُظهِر الدراسةُ أنَّ المواردَ المالية كانت ذات تأثيرٍ كبير في قدرة المريض على مكافحة السرطان، مثلما قالت غوميز.
ولكن، يبدو أنَّ مرضى السرطان استفادوا من المساندة التي يقدِّمها الشريك، مثل الذهاب به إلى مواعيد الطبيب وتقديم الوجبات المغذِّية والتأكُّد من تناول الدواء، فضلاً عن الدعم النفسي الذي يحدّ من الشدَّة، ويؤدِّي إلى تحسين حظوظ المريض بالبقاء. وهذا ما قد لا يتوفَّر للعازبين والعازبات على الوجه المناسب.
لقد تبيَّنَ أنَّ وجودَ علاقة مديدة في حياة الشخص يعمل على تحسين الصحَّة ونوعية الحياة. وهذا لا ينطبق على مكافحة السرطان فقط، وإنَّما يمتدُّ إلى جوانب صحِّية أخرى.