الجديد في عالم الصحة

 
 
طبيبك

هي عبارة عن أنواع مختلفة من المواد الطبيعية والمصنعة والتي تحقن في الجلد او تحت الجلد وذلك. تمنح حقن الفيلرز الخاصة بتعبئة التجاعيد مظهراً أكثر شباباً وبتكلفة أقل بكثير من عمليات شدّ الوجه التقليدية.

يتم ملء الخطوط والتجاعيد في أقل من 30 دقيقة وتستمر النتائج من 4 شهور إلى أكثر من سنة في بعض الأحيان. بخلاف البوتكس المؤدي إلى استرخاء العضلات تحت التجاعيد، تعمل حقن التعبئة على ملء الخطوط والتجاعيد أو تعبئة منطقة ما في الوجه ونتيجة لذلك تختفي التجاعيد وتتحسن بشكل ملحوظ. تستخدم حقن التعبئة لزيادة حجم المنطقة المعالجة من الجسم، فهي تمنح الخدّ مثلاً حجما أكبر وتشدّ الجلد كما تساعد في تحديد خط الفك وملء الشفاه الرقيقة وتعبئة ظاهر اليدين. العلاج بالفيلرز سهل وسريع، ولكنه لا يخلو من الجانب السلبي بما في ذلك خطورة الحساسية أو تكوّن مطبات صغيرة تحت الجلد في المنطقة التي تم حقنها، والتي يمكن أن تكون دائمة في بعض الحالات، وقد يحدث عند بعضهم تغيرات لونية فيصبح لون الجلد مائل إلى الزرقة الأمر الذي قد يستمر إلى بضعة أشهر ولكن توجد علاجات متاحة لها ومن المعروف أن فيلرز التعبئة التي تستمر نتيجتها لمدة طويلة هي الأكثر تسبباً في الأثار الجانبية.

فيما يلي تفصيل لأنواع الفيلرز، وما تحويه من المكونات الأساسية وكيفية عملها ومزاياها وعيوبها مع ذكر أفضل المناطق التي يمكن علاجها:

حمض الهيالورونيك

الفئة الأكثر انتشاراً من الفيلرز هي المكونة من حمض الهيالورونيك، ويعمل كل نوع من الفيلرز بطريقة مختلفة قليلا مع نتائج متفاوتة، والأثار الجانبية لحمض الهيالورونيك نادرة ولكن يمكن أن تشمل احمرار وتورّم وكدمات في منطقة وخز الإبرة، كما يمكن أن يظهر الفيلرز تحت الجلد على شكل مطبات أو كتل صغيرة تتحسن كثيراً في وقت لاحق. وتستمر نتائج الفيلرز بأنواعها إلى مدة تتفاوت من عدة أشهر إلى سنة، وتظهر بعض الأبحاث أن تكرار الحقن بحمض الهيالورونيك قد يساعد على تحفيز إنتاج الكولاجين الطبيعي في الجلد ما يساعد على التقليل من الخطوط والتجاعيد. وهناك دلائل أيضاً على أن الحاجة إلى الفيلرز لتحقيق نفس النتيجة المطلوبة من الشدّ تقل مع مرور الوقت. فيلرز التعبئة الاصطناعية هذه الفئة الأقل استخداماً من حقن التعبئة وتشمل مواد مصنعة في المختبرات ولا ترتبط على أي حال بأي من مكونات الجلد الطبيعية، تتشابه أنواع الفيلرز من هذه الفئة في الأثار الجانبية مثل الاحمرار والتورّم وحدوث الكدمات في منطقة وخز الإبرة وتشمل الأثار الجانبية الأخرى حدوث عقد أو كتل تحت الجلد يمكن ملاحظتها باللمس أو النظر، ما تستدعي إزالتها جراحياً في حالات نادرة. تقدم هذه الأنواع من الفيلرز نتائج طويلة الأمد على الخطوط والتجاعيد ولكن يجب الانتباه إلى أن المنتجات طويلة الأمد هي الأكثر عرضة للتسبب في الأثار الجانبية، وفي حال عدم استخدام الفيلرز الاصطناعي بالطريقة الصحيحة فإنها تسبب التشوهات.

حقن الكولاجين

وهي أولى أشكال الفيلرز التي قدمها العلماء منذ سنوات لتعبئة تجاعيد الجلد، وتتكون من الكولاجين الحيواني في صورته النقية والمستخرجة في معظمها من الأبقار، على الرغم من أنها عملت بشكل جيد ووفرت تعبئة طبيعية المظهر، إلا أن نتائجها لم تدم طويلا، وبدأت آثارها الجانبية بالظهور بعد أشهر من العلاج حيث مصدرها الحيواني يؤدي إلى نسبة عالية من ردات الفعل التحسسية ما يستدعي القيام باختبار الحساسية قبل استخدامها. ساعدت وسائل معالجة الكولاجين الجديدة في التقليل من المخاطر، إضافة إلى أن الأشكال الجديدة من الكولاجين الاصطناعي جعلت حقنها أكثر أماناً وفائدة لدى شريحة واسعة من الناس، وعلى الرغم من أن النتائج لا تدوم طويلاً مثل الأنواع الأخرى من الفيلرز إلا أن نتائجها على المظهر تبدو طبيعية أكثر. من أبرز الأثار الجانبية المحتملة لحقن الكولاجين حدوث استجابة عكسية تتمثل في التحسس من المادة التي تم حقنها إضافة إلى الكدمات واحمرار منطقة الحقن.

الحقن الذاتي

يعتمد الحقن الذاتي على دهون الجسم بشكل عام، ويتم الحصول على الدهون جراحياً من منطقة ما في جسم الشخص ذاته مثل الفخذين أو الأرداف أو البطن، يتم بعد ذلك معالجة الدهون لتنقيتها ومن ثم حقنها في المنطقة المراد معالجتها، وهكذا تتم عملية الحقن الذاتي على خطوتين: الأولى سحب الدهون، والثانية: حقن الدهون، وتجرى الخطوتان في مرحلة واحدة خلال الزيارة نفسها، ويمكن لخطوات تقنية الدهون الإضافية في المختبر أن تتم ولكنها تستغرق الوقت والمال، وتعتبر نتائج الحقن الذاتي شبه دائمة، على الرغم من أنك قد تحتاجين إلى سلسلة من جلسات الحقن الذاتي على فترات من الزمن. الأثار الجانبية للحقن الذاتي تشبه ما تخلفه الأنواع الأخرى من الفيلرز ومن ذلك حدوث كدمات أو احمرار أو تورّم في منطقة الحقن. ونظراً لأن مواد الحقن الذاتي تؤخذ من الجسم ذاته فإنها لا تتطلب الموافقة من هيئة الغذاء والدواء. ا

الاستعمال الآمن للفيلرز 

تعدّ إجراءات الفيلرز لتعبئة الفراغات والتجاعيد من أكثر عمليات التجميل أماناً في الوقت الحاضر. وفيما يلي بعض النصائح التي يمكن أن تساعدك على الحصول على علاج آمن وبنتائج مضمونه: لا تجعلي تكلفة العلاج هي الحكم، فإذا كان ثمن الإجراء أقل من التكلفة السائدة فمن الطبيعي أن توجد بعض التنازلات في المقابل، إما في خبرة الطبيب المعالج أو في نوعية المنتج. تجنبي دائماً المجازفة في عمليات الوجه.

• جميع عمليات الحقن بالفيلرز يجب أن تتم وفق إعدادات طبية وبأدوات معقمة. الإجراءات التي تتم في المنازل أو الفنادق أو المشاغل أو المنتجعات لا تتم في بيئة طبية ولا تخضع لرقابة صحية بغض النظر عمن يقوم بإجرائها.

• تجنبي الخضوع لعمليات حقن الفيلرز من مصادر خارج عيادة الطبيب. واطلبي من طبيبك معرفة ماهية المادة التي يتم حقنك بها وما إذا كانت معتمدة من قبل هيئة الغذاء والدواء وهل تم شراؤها وتوفيرها بشكل مباشر من الشركة المصنعة، حيث توجد تقارير عن كل المواد الصحية المستخدمة بدءاً بالسليكون الصناعي وحتى زيوت العناية بالأطفال. وإذا امتنع الطبيب المعالج عن تقديم مثل هذه المعلومات فلا ينبغي الاستمرار في منحه الثقه للقيام بالإجراء.

• استخدمي واقي الشمس بشكل يومي للحفاظ على نتيجة التعبئة وللمساعدة في الوقاية من التغيرات الجلدية الناجمة عن وخزات الإبر أثناء عملية الحقن.