الجديد في عالم الصحة

 
 

لا توجد طريقةٌ يستطيع الشخص استخدامها لمعرفة ما إذا كان مصُابا باعتلال الشبكيَّة بنفسه؛ بل يجب أن يقوم الطبيب بفحص الشبكيةَّ

للبحث عن علامات اعتلال الشبكيَّة.

يُتيح فحص الشبكية للطبيب أن يرى ما إذا كانت هناك أية مَّنُاطق فيها

أوعية دمويَّة متُوسعِّة. وتُدعى هذه المناطق أمُهَّات الدم المجهرية.

يستطيع الطبيبُ بواسطة فحص الشبكيةَّ أن يبحث أيضا عًن الترسباتُّ

الدهنيَّة التي تدُعى النضَّحات، أو عن البقعُ البيضاء التي تدعُى البقع القُطنيةَّ؛ وتدل كُّل مُّن هذه العلامات على نقص التروية أو ضعف دوران

الدم. والنضحاتُ هي علامة على وجود الأوعية الدمويةَّ التي تتسربَّ منها

سوائل " الأوعية الراشحة" أيضاً.

وأخيراً، يستطيع الطبيبُ أيضا أًن يكتشف ما إذا كانت هناك أوعية دموية

شاذَّة (تكاثريةَّ) قد ظهرت، أو ما إذا كان هناك أي تُّورم يُّمكُن أن يشكُل تهديداً للرؤُّية المركزية.َّ

قد يطلب الطبيبُ من المرضى الذين يعُانون من اعتلال شبكية خفيف أن

يعودوا من أجل فحص العين مرَّة واحدة في السنة فقط. أمَّا أولئك الذين

يُعانون من اعتلال أكثر شدةَّ، فقد يكون عليهم فحص عيونهم خلال

فترات أقصر من ذلك. وأمَّا الذين يعُانون من اعتلال الشبكية التكاثري أو

من الوذمة البقعيَّة، فإنهَّم بحاجة إلى المعُالجة عادة.