الجديد في عالم الصحة

 
 

يحدث مرض السكر إما نتيجة لنقص في انسولين الدم أو نقص في الاستجابة لهذا الانسولين او كليهما ويؤدي هذا إلى ارتفاع في سكر الدم. و كرد فعل من قبل الجسم للتعويض عن القصور في استخدام السكر كمصدر للطاقة يقوم بتحريك مخازن الدهون مؤديا لرفع مستوى دهون الدم.

تعرف البدانة بانها ارتفاع في نسبة الوزن بالنسبة للطول و هي تعتبر احدى عوامل الخطورة المؤدية للاصابة بالسكري كما لوحظ ان الاختلاطات الناجمة عن السكري تزداد في وجود البدانة.

 الآثار السلبية

تراكم الدهون في البطن لدى الشخص البدين يؤثر سلباً على حساسية الخلايا للأنسولين كما يخفض كمية الانسولين المفرزة من البنكرياس، و بحسب الجمعية الامريكية للقلبي ؤدي ذلك لحدوث مرض السكر لدى الشخص أو تدهور حالة السكري الموجودة سابقا.

حيث ان زيادة المقاومة للأنسولين و ما يتنتج عنه من ارتفاع لمستويات سكر الدم يقود الى حالة فرط انسولين الدم و الذي يؤدي بدوره لزيادة خطر التصلب الشرياني و باضافة هذا التاثير المباشر للأنسولين مع ارتفاع دهون الدم يقود ذلك  لحدوث الكثير  من اختلاطات السكري و التي تصيب الكلى و العينين و القلب و الشرايين. كذلك تزيد الخلايا الشحمية من افراز الانجيوتانسينوجين و هو مادة رافعة لضغط الدم و بالتالي تضافر وجودها مع التصلب الشرياني مما قد يسبب مرض ارتفاع ضغط الدم.

من جهة أخرى فإن ارتفاع ضغط الدم  مع التصلب الشرياني و ارتفاع سكر الدم معا تؤهب لحدوث تلف في الكلى و هذا بدوره يقود لارتفاع اكثر في ضغط الدم و سوء الحالة العامة للمريض

الخلاصة

يجب ان يتضمن أي برنامج لعلاج السكر محاولات لتخفيض الوزن و زيادة النشاط البدني كلما امكن ذلك واضعين نصب اعيننا الوصول لضبط افضل لسكر الدم و تجاوب افضل للأنسولين.

 لذلك يمكن القول باختصار أن البدانة لوحدها تعتبر عاملا مؤهبا لحدوث السكري و هي بالتأكيد تزيد المرض سوءا ان كان موجودا أصلاً.